هل تعلم كم حقوق المسلم على المسلم؟
الحمد لله!
هذه الآية توضح ستة حقوق للمسلمين على بعضهم البعض، كما رواها النبي محمد:
- رد التحية: عندما تقابل مسلمًا، فسلم عليه على الأقل بتحية حارة "السلام عليكم".
- قبول الدعوات: إذا دعاك مسلم إلى وجبة طعام أو اجتماع، فاقبل دعوته كلما أمكن ذلك.
- تقديم النصيحة: إذا طلب منك المسلم النصيحة أو التوجيه، فقدمها له بصدق وتفكير.
- الرد على العطاس: عندما يعطس المسلم ويقول: الحمد لله، رد عليه بـ: يرحمك الله.
- عيادة المريض: إذا مرض المسلم فعليه أن يعوده، فعيادة المريض فرض كفاية.
- حضور الجنازة: عندما يموت المسلم، شارك في جنازته.
وتؤكد هذه الحقوق على أهمية العطف والرحمة والمجتمع في العقيدة الإسلامية، وتستند إلى الأحاديث التالية عن النبي صلى الله عليه وسلم:
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"ست هي حقوق المسلم على المسلم، قيل له: يا رسول الله، ما هي؟ قال: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك إلى طعام فاقبله، وإذا استضافك فاستأذنه، وإذا عطس فقال: الحمد لله، فشمته، وإذا عطس فعده، وإذا مات فاتبع جنازته" [صحيح مسلم 2162 ب].
وفقا لآخر:
روى البخاري (1240) ومسلم (2162) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنازة، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس).
شرح بسيط:
"قال الشوكاني رحمه الله: ""والمراد بقولنا: حقوق المسلم: ألا تترك، وأن القيام بها إما واجب، وإما مستحب، حتى أشبه بالوجوب، فلا يترك، ولفظ الحق يطلق على الوجوب، كما ذكره ابن العربي"" (نيل الأوطار 4/21)."
والله أعلم.