الحمد لله!
ثلاثة أسئلة رئيسية سيتم طرحها في القبر:
- من هو ربك؟
- ما هو دينك؟
- من هذا الرجل الذي بعث فيكم؟
الآن، هنا شيء لك كمرجع لما ورد أعلاه:
سؤال المؤمن
عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المؤمن إذا فارق الدنيا واستقبل الآخرة نزلت ملائكة من السماء مضيئين كأن وجوههم الشمس معهم أكفان الجنة وطيبها حتى يجلسوا منه مد البصر فيأتي ملك الموت عليه السلام حتى يجلس عند رأسه فيقول أيتها النفس الطاهرة اخرجي إلى مغفرة الله ورضوانه فيأخذها كما ينزع القطرة من القدح فيأخذها لا تفارق يده طرفة عين حتى يضعها في ذلك الكفن والطيب لريحها أطيب من المسك تجده على وجه الأرض يصعد فلا يمر على ملائكة إلا قالوا أيتها النفس الطاهرة فيقولون هو فلان ابن فلان يسمونه بأحسن ما عرف به في الدنيا حتى يقف عند السماء الدنيا فيطلب الدخول فيفتح له فيدنوه من كل سماء إلى سماء تليها حتى يقف عند السماء السابعة فيقول الله تعالى اكتبوا عبدي في الدفتر الصالح وأعيدوه إلى الأرض فإني منها خلقته وفيها أعيده ومنها أخرجه مرة أخرى فتعاد روحه في جسده ويأتيه ملكان فيقولان له من ربك فيقول ربي الله فيقولان ما دينك فيقول ديني الإسلام فيقولان من هذا الرجل الذي أرسلك فيقول هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولان كيف عرفت فيقول قرأت كتاب الله وآمنت به وصدقته فينادي مناد من السماء صدق عبدي "افرشوا له فرش الجنة، وألبسوه الجنة، وافتحوا له باب الجنة، يأتيه ريحها وطيبها، ويتسع له قبره مد بصره، ويأتي رجل حسن الثياب، طيب الريح، فيقول: أبشر بما يسرك، هذا يومك الذي كنت توعد، فيقول: من أنت يا حسن الوجه؟ فيقول: أنا عملك الصالح، فيقول: يا رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي "
سؤال الكافر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إن الكافر إذا فرغ من الدنيا واستقبل الآخرة نزلت ملائكة من السماء مسودة الوجوه معهم مسوح، يجلسون من عنده مد البصر، فيدنا ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول: أيتها النفس الخبيثة اخرجي إلى سخط الله وغضبه، فينفصل عن جسده كما ينفصل الأسياخ من الصوف المبلول، فيمسكه بيده لا يفارقه طرفة عين، حتى يضعه في هذا المسوح، وريحه كأنتن جيفة وجدت على وجه الأرض، فيصعدون به فلا يمرون بملائكة إلا قالوا: يا لهذا الروح الخبيثة، يقولون: هذا فلان ابن فلان، ويسمونه بأقبح الأسماء التي عرف بها في الدنيا، حتى ينزل إلى السماء الدنيا». فيسألونه أن يفتح له فلا يفتح ، ثم تلا النبي ﷺ هذه الآية: { لا تفتح لهم أبواب السماء، ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط } [الأعراف:40]. قال النبي ﷺ: { يقول الله عز وجل: اكتبوه في ديوان الخبائث في الأرض السفلى، فيلقى روحه } [الحج:31]. قال النبي ﷺ: { فكأنما خر من السماء فاختطفته الطير، أو هوت به الريح في مكان سحيق } [الحج:31]. قال النبي ﷺ: { ترجع روحه في جسده، ويأتيه ملكان فيجلسانه، فيقولان له: من ربك؟ فيقول: آه آه لا أدري! فيقولان: ما دينك؟ فيقول: آه آه لا أدري! فيقولان: من هذا الرجل أرسل إليك؟ فيقول: آه آه لا أدري! فينادي مناد من السماء: كذب! فيفرشون له بساطا في النار، ويفتحون له بابا إلى النار! يدنو منه حرها ولهيبها، ويحشر في قبره حتى تلتصق أضلاعه، ويأتيه رجل قبيح المنظر، قبيح الثياب، منتن الريح، فيقول: أبشر بما يأسك، هذا يومك الذي كنت توعد! فيقول: من ذا وجهك الخبيث؟ فيقول: أنا عملك الخبيث! فيقول: يا رب لا تقم الساعة! [مسند أحمد 18534؛ صحيح الأرنؤوط]
إضافي،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور فتنة المسيح الدجال، فأما المؤمن أو المسلم فيقول: جاءنا محمد بالبينات فأجبناه فآمنّا به، فيقال: نم بسلام فقد علمنا أنك قد أيقنت، وأما المنافق أو المرتاب فيقول: لا أدري سمعت الناس يقولون شيئاً فأعدته » [صحيح البخاري 7287]
و،
قال النبي صلى الله عليه وسلم: « إذا وضع العبد في قبره تولَّى أصحابه حتى يسمع خشخشة نعالهم، فيأتيه ملكان فيقعدان عند رأسه، فيقولان له: ما تقول في هذا الرجل محمد؟ فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال: انظر إلى مقعدك من النار، أبدلك الله به مقعداً من الجنة، فيراهما جميعاً، وأما الكافر أو المنافق فيقول: لا أدري، إنما قلت ما قال الناس، فيقال: ما دريت ولا قرأت، فيضرب بمطرقة من حديد بين أذنيه، فيصيح صيحة يسمعها من يليه إلا الإنس والجن» [صحيح البخاري 1338، صحيح مسلم 2870]
والله أعلم.